العلامة المجلسي

55

بحار الأنوار

يقينا ، وريبي بيانا ، وفكري خشوعا ، وتحيري خضوعا ، فاني لك صليت ، وإليك توجهت وبك آمنت وإياك قصدت فاجعل لي في صلاتي ودعائي رحمة وبركة تكفر بها سيئاتي وتكرم بها مقامي ، وتبيض بها وجهي ، وتزكي بها عملي ، وتحط بها وزري ، اللهم احطط بها عني ثقلي واجعل ما عندك خيرا لي مما تقطع عني . الحمد لله الذي قضى عني فريضة من الصلوات التي كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، يا الله يا أرحم الراحمين ) . ومنه : دعاء يدعى به عقيب الصلوات ( كل ملك فهو مملوك عند ملك الله ، وكل قوي فهو ضعيف عند قوة الله ، وكل ساط هامد لسطوة الله ، وكل ظالم فلا محيص له من عذاب الله ، صغر كل جبار لعظمة الله ، أستظهر على كل عدو لي بتولي الله ، درأت في نحر كل عات بالله ، ضربت بيني وبين كل مترف ذي سورة ، وجبار ذي نخوة ، وعات ذي أبهة ، ومتسلط ذي قوة ، وعنيد ذي قدرة ، ووال ذي إمرة ، وكل معان ومعين علي بمقالة مغوية ، أو سعاية مثلبة ، أو حيلة مؤذية ، أو غائلة مردية ، على كل سبب ومذهب ، واتخذت بيني وبينه حجابا من الله العزيز القهار ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم . أسألك يا باديا بالفوائد والنعم ، يا فتاح الجود والكرم ، يا غاية الطالب في الحوائج والهمم ، يا رب البيت والحرم ، قلبي معلق بجودك ، ولساني منطلق بذكرك ، فلا على رجائي أخاف التخييب ، ولا على مناي أخاف التكذيب ، جنبني يا مولاي عن المطالب بجودك ، والبسني ثوب الكفاية بكرمك ، فوعزتك ما عصيتك إذ عصيتك وأنا بنكالك جاهل ، ولا عن عقوبتك ساه ، ولكن سولت لي نفسي ، واستزلني الشيطان بعد البيان ، فلك العتبى ، وأنت بالمنظر الاعلى ، هب لي حقك ، وأرض عني خلقك يا سامع الصوت ، يا سابق الفوت ، يا كاسي العظام لحما بعد الموت ، ارزقني قبل الموت ، وزيادة قبل الفوت ، اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة ، وهذا الجهد وعليك التوكل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، آمين رب العالمين . بيان : قال الفيروزآبادي سطا عليه وبه سطوا وسطوة : صال أو قهر بالبطش ،